Sunday, November 08, 2009

ولد رسام

كليب قصير من تصميمي لأغنية محمود العسيلي ولد رسام

اتمنى أن تنال اعجابكم

كلام فارغ

السيجار ده مش بتاعي
بس الفانلة بتاعتي

الكلام التالي كلام فارغ لن يضيف أي جديد ولن يغير شيئا من الواقع ، الكل يكتب كلاما فارغا ، الجميع يجيد نقر أزرار الكيبورد ، لا فارق بين كلام شات أو مقال في جريدة أو تحقيق في مجلة ، دور النشر تطبع بلايين الحروف والكلمات كل سنة ، كلام فارغ ، ولو راجعت كل ما قلته وسمعته طوال اليوم من كلام تجده فارغا مكررا : صباح الخير ، مساء النور ، فين الشاي ؟ ، ماتجيب سيجارة ، القبض نزل ؟ ، المدير عاوزك ، خلصت الشغل ؟ اكتب لي إذن ، مين في الحمام ؟ ماتيجي تصلّي معانا ، حنتغدى ايه النهاردة ؟ الجو حر ، سمعت آخر نكتة ؟ ، كلام فارغ .
حتى ما نظن أنها قضايا خطيرة ، وكلام مهم : فساد ، تدين ظاهري ، تطرف ديني ، قضية فلسطينية ، أوباما المنتظر ، يوم القيامة القريب ، انفلونزا الخنازير ، ، حكومة مش عارف ايه ، كلام فارغ ، من أجلك أنت ، كلام فارغ ، توريث أو تعـ ... كله كلام فارغ ، بلا بلا بلا ، ها ؟ خلص الكلام يا عم الحاج ؟ لأ لسة ، بلا بلا بلا بلا بلا بلا ، خلصتي كلام يا آنسة ؟ لأ استني ، بلابلابلابلابلا ، وبلا بلا بلا إلى الأبد ، كلام فارغ أيضا ، فارغ لأنه مجرد كلام ، فارغ لأنه لا يتبعه فعل من أي نوع سوى المزيد من الكلام ، وبعد كل هذا الكلام الفارغ أقول : هي جت عليا انا يعني ياخي أحمد ؟


إليكم المزيد من الكلام الفارغ ، لا أنوى القيام بأي شيء غير الكلام ، أنا مواطن فمّي من الدرجة الأولى أو هكذا أصبحت بعد الكثير من المرمطة والإحباط واللهاث وراء لقمة العيش ، الفنان الحقيقي يلهث وراء فكرة لا رغيف خبز ، من قال أن مصر بها فنان حقيقي واحد ؟ وعلى رأي نجيب سرور : يا عم سيبك بقى قوللي كلام ينفع ، إلى نهاية القصيدة .
بالمناسبة : عذرا على الإطالة بالكثير من الكلام الفارغ كمقدمة

!

هناك حقيقة علمية غائبة عن كثيرين ، وهي أن الفنان إنسان يأكل ويشرب ويمرض فيحتاج إلى علاج ، ولذلك فإن المال بالنسبة له على قدر كبير من الأهمية كأي مخلوق على كوكب الأرض ، وفي مصر تحديدا ــ حيث الطعام والشراب يدخلان في نطاق المعجزات وحيث الفن لا قيمة له امام سندوتش فول ــ فإن الفنان لابد وأن يكون فقيرا منبوذا بشكل أو بآخر مالم يكن تامر حسني إن صح وصفه بالفنان ، لذا نسمع أغاني تقول : كان فيه زمان ولد رسام ، مسكين وكمان غلبان ، وأغنية أخرى : فنان فقير على باب الله والجيب مافهشي ولا سحتوت . وأقول أنه في مصر لو كنت موهوبا فأنت إما فنان أو مصمم جرافيك ! وبالتالي : إما فقير أو تعمل في مجال الدعاية والإعلان ، لا يجتمعان أبدا يا سادة في ظل هذا المناخ ، الفنان الذي يعمل في مجال الدعاية والإعلان قد تخلي عن قسم كبير من فنه ، ربما فنه كله . أنت هنا حرفي ، صنايعي تنفذ ما يطلبه منك مديرك أو ما يطلبه العميل نفسه والذي عادة ما يكون مجرد حذاء محشو بالنقود ومصاب بعمى ألوان وانعدام ذوق كامل ، لهذا أنا فقري ولهذا لم أعمل بهذا المجال ، ومنذ فترة رفضت عرضا تقدمت به قناة شهيرة جدا لتنفيذ فواصل رسوم متحركة لفيلم وثائقي ، عرضت أفكاري وتم تعديلها بمعرفة أشخاص غير متخصصين ، شكرا سلامو عليكو ، فانا لست ترزيا أفصل لكم ما يناسب اذواقكم بغض النظر عن قناعتي الشخصية ، وهذه ضريبة من يجعل موهبته هي مصدر رزقه ، وعليك ان تختار فنك أو لقمة عيشك .

هناك أمر آخر .
موهبة الفكرة لا يمن الله بها على كثيرين ، الفكرة ، كل شيء عظيم كان في الأصل فكرة ، هذه الفكرة لا قيمة لها هنا ، المهم كيف تسوقها ، لهذا أكره التسويق والعاملين بالتسويق ، أنت تسوق هنا لأي شيء بغض النظر عن رأيك الشخصي فيما تسوقه ، تنجح في تسويق منتج رديء لأن بداخلك مشروع نصاب يرتدى حلة أنيقة ويحمل موبايل فاخر ويدخن ميني سيجار ويحشر ألف كلمة انجليزية فيما يقوله ولا يفهمه في الغالب ، فتاة التسويق التي بداخلها مشروع عاهرة ، تنجح لأنها تجيد اللعب على أوتار الذكر العبيط ، لهذا أجن حينما أجد أن فكرتي لا قيمة لها بالفعل ، أجن لحقيقة ان أسلوب عرض المنتجات في السوبرماركت هو السر في رواجها بغض النظر عن جودة المنتج ، وبدلا من أن اقتنع بهذه الحقيقة وأحاول استغلالها ازداد عنادا ، أحضر المقابلات الشخصية بمظهري كما هو ، انا هكذا ، ومن المفترض ألا يهمكم مظهري بقدر ما يمكنني عمله لأنني لم أتقدم لوظيفة علاقات عامة، بل كفنان ، وحينما اعرض فكرة أعرضها كما هي ولا احاول صبغها بغلاف من العبقرية والإبهار ، العبقرية هذه هي ما يحدده الناس لا أنا ، حينما أفكر في الكم الهائل من الفرص التي أضعتها عمدا أسترجع ذات المواقف ولكن مع سيجار ولاب توب وبيريه وساق في وجه العميل واشمئناط على وجهي و : تؤ تؤ تؤ ، انا ما ينفعنيش العرض ده ، انا لما كنت في فرنسا الشهر اللي فات كان اتعرض عليا ضعف المبلغ ده ورفضت ، أمبوسيبل .
هذا لا أحتمله ، هذا سخف وقرف ونصب وكذب ولعب بتلت ورقات .
لنفس هذا الداء اقطع علاقاتي بكثيرين فورا ، لا يمكنني الابتسام في وجه شخص امقته ، مستحيل ، حتى وإن كان بيده أن يجعلي أغني وأشهر رجل في العالم ، حتى وإن كنت على يقين أنني سأحتاجه يوما بل لو كنت احتاجه في التو واللحظة ، يغور في داهية ، في ستين داهية ولأبقى أنا كما انا أفضل من أن أنجح بهذا الشكل ، بالنفاق . يسمونها دبلوماسية وأراها نفاق .
لم أحاول استغلال معارف او صداقات للوصول .
يابني متشوف فلان يساعدك
يا عم ما تكلم معرفش مين
طب هو ما ينفعش غير كده ؟ شغلي مش كفاية ؟ ألم يقرأ احدهم لي حرفا ؟ ألم يشاهد واحد منهم كاريكاتير ؟ إذن أنا لم أصل بعد إلى المستوى المطلوب
ثم أفاجيء بحثالة المجتمع يصلون في منتهى البساطة ، أقرأ اسماء كتاب على مسلسلات سيت كوم تجعلني أصاب بالجنون ، مش معقول ، إزاي ؟ ده أنا أستاذهم بس الواحد مش عاوز يتكلم ! وصل إزاي ده ؟
أنا اعرف ، ولكن أضحك على نفسي .
انا الفقري . وسأعيش مغمورا وأموت تاركا أشياء كثيرة في درج مكتبي كان من الممكن أن تحقق نجاحات كثيرة لولا أنني فقري

عذرا مرة أخرى على الإطالة والكلام الفارغ . كانوا شوية محشورين في زوري
فيه كام واحد حيدخل يشتم دلوقتي بدون سبب وانا عارفهم بس براحتهم ، مابقتش فارقة والله صدقوني .

Friday, October 16, 2009

أستك منّه فيه

الحمد لله على نعمه الإسلام وكفى بها نعمه
ويحكى أن رجل ذهب الى الحج فوقف بعرفات وعند الغروب وبعد انصراف الحجيج هم بالنزول فرفع
وجهه الى السماء وقال الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة وانصرف وقد عاد الرجل فى العام
التالى وكان منه انه عند الانصراف من عرفات ان رفع راسه الى السماء وهم ان يقول نفس الدعاء فسمع
منادى من السماء يقول له مهلا علينا ياعبد الله فنحن لم نفرغ بعد من كتابة حسناتها عن العام الماضى

العبارة التي كانت سببا في كل ما وصلنا إليه من تخلف وإنحطاط ، ليس لأنها عبارة خاطئة في حد ذاتها ولكن لأنها كانت المهرب الوحيد للأمة الاسلامية جمعاء لتنفصل تماما عن نكبتها وخيبتها الثقيلة في تأخرها عن ركب الحضارة مئات الأعوام ، بحيث لم يعد من سبيل للتخلص من وصمة العار هذه إلا التباهي بكونك مسلم وهذا يكفيني

وحتى أشرح وجهة نظري بشكل أبسط دعوني أحكي لكم هذه القصة
كان لى زميل في الجامعة يتمتع بأخلاق حسنة وعقلية متزنة ونوع ما من خفة الظل لن تفهمها إلا لو كنت مقربا منه ، هو ظريف ولكن بطريقته ، ويبدو أن هذه الطريقة لم تعجب الفتيات ووجدت بها نوعا ما من الاستظراف والعبط ، فشل في أن يكون مقبولا من الفتيات فقرر أن يلتحي وسار وراء من يقولون أن محادثة النساء حرام ، مجرد الكلام حتى ولو كان في إطار عمل أو علم ، حتى الكلام مع موظفة شئون الطلاب حرام حرام حرام .
وفي نفس الوقت أرسل لي أيميل يطلب مني فيه أن أبتعد عنه تماما وبأنه بهذا يقطع علاقته بس نهائيا ، يبدو أنه لم يمتلك من الشجاعة أن يقل لي ذلك مباشرة في وجهي ، بالطبع أنا بالنسبة له زنديق داعر لأن لي شعبية عند فتيات الكلية :)

هذا يفسر كل شيء ، نجن نهرب إلى الدين لأننا لم نستطع مواجهة الواقع ، في هذه الحالة يكون التدين زائفا ، ظاهريا ، مختلقا ، غير أصيل ، تدين ضعيف جدا مرتبط بأزمة ما ، أزمة نفسية أو أقتصادية أو إجتماعية أو سياسية إلى آخره ونحن الآن كأمة اسلامية في حالة نكسة مستمرة ونزداد كل يوم انتكاسا ، لذا قمنا بتزييف مفاهيم الدين لتصبح مثل حقنة المورفين أو كأس الويسكي ، ملاذ التعساء في واقع لا يرحم لو كان حاكمنا ظالما فهو ابتلاء من عند الله لأننا ابتعدنا عن الدين لا لأننا لم نقف في وجه الظلم ونطالب بانتخابات عادلة نزيهة وبديموقراطية حقيقية وليست زائفة ، لو غرقت العبّارة فهو قضاء وقدر
لا فساد وتسيّب واستهانة بأرواح المصريين ، لو حدث زلزال تافه عبيط ، زلزال نونو في عالم الزلازل المحترمة ، فسقطت العمارات على من فيها وتساوت بالأرض فهو غضب إلاهي لا انعدام ضمير المقاولين والمهندسين وغش الأساسات وفساد الزمم
، لو تأخرنا علميا كنتيجة طبيعية لأنظمة فاشلة نبحث عن الإعجاز العلمي في القرآن لو أردنا ان نشعر بلذة الانتصار فلنتابع مباريات كرة القدم المقدسة أو نهاجم أصحاب الديانات الأخرى لنثبت لأنفسنا وليس لهم للأسف أننا عظماء بالوراثة وتكفينا نعمة الاسلام

يذكرني هذا بمشهد كوميدي من مسرحية هاللو شلبي لعبد المنعم مدبولي وسعيد صالح حينما ارتدى الأخير
شراب أستك منه فيه ، فيقول : ومش محتاج أشرب اللبن ، أشرب اللبن ليه مانا لابس شراب استك منه
فيه ، ومش محتاج أشيل بطاقة ، طب أشيل بطاقه ليه وانا لابس شراب استك منه فيه ، وبالتالي يكون في
غنى عن الذهاب للطبيب ، طب ويذهب للطبيب ليه وهو لابس شراب استك منه فيه
إنه أيضا لا يحتاج لأن يتعلم أو يحصل على درجة الدكتوراة ، لا يحتاج لأن يقرأ أو يفكر أو يتأمل ، لا
يحتاج أن يبدع وهو كذلك في غنى عن احترام العالم له ، لأنه يرتدي شراب أستك منه فيه
نعتقد أن القرآن ــ ككتاب مطبوع من حروف وكلمات ــ والاسلام ــ كخانة في البطاقة الشخصية ــ يغنينا
عن كل شيء ، يجعلنا بالوراثة متفوقون عظماء عباقرة ذو مكانة خاصة عند الله وفوق كل البشر مهما
بلغوا من تقدم ورقي ، أصبح جهلنا وتخلفنا وانكسارنا ووكستنا المنيلة مرتبطة أرتباط وثيق بالاسلام ،
أتدرون لماذا ؟

حينما يقول الامريكي للعربي المسلم : انت ليه متخلف وجاهل وملاكش حقوق انسان ولا حتى حقوق
حيوان ؟
فيرد المسلم : تكفيني نعمة الاسلام ، انا احسن منك ومن اللي خلفوك عشان انا مسلم وانت لأ يا نصراني
يندهش الأمريكي ويظن أنها دعابة ، ثم يضحك ويقول : طب خللي الاسلام ينفعك
ويأخد انطباعا أبديا أن الاسلام هو دين المتخلفين والجهلة
هكذا يتم الاساءة إلى الاسلام بمعرفة المسلمين أنفسهم
يجلبون لنا السخرية والاستهزاء ، ويجلبون نبذ الدين الاسلامي كله واحتقاره
على الهامش
يقول محمد حسان في برنامجه : لو أجبروكي على خلع النقاب في الجامعة يا أختاه ،إما أن تقبلي لأنك
مكرهة وحسبي الله ونعم الوكيل ، ولكن من الأفضل لك أن تجلسي بالمنزل وتكفيكي نعمة الاسلام
ومع منع النقاب في لجان الامتحان ، قل لي بالله عليك كم فتاة تدرس العلم الآن في الجامعات ستجلس
زي خيبتها بالمنزل مع هذه الفتوى الجهنمية التي تشجع الجهل والأمية ؟
أنا ايضا أقول الحمد لله على نعمة الاسلام ، اسلام محمد بن عبد الله
وليس محمد بن حسان
أو محمد بن حسين بن يعقوب

وللحديث بقية

Monday, October 12, 2009

طب أسميها ايه التدوينة دي ؟؟؟

حصل خير يا جماعة والموضوع انتهي بشكل لطيف جدا ومحترم
قمت بحذف التدوينة لأنه أصبحت عديمة الجدوى
وعلى رأي المثل القائل : محبة من بعد عداوة
دعونا نتحدث عن موضوع آخر في تدوينة أخرى قريبا
خالص حبي واحترامي

Tuesday, September 22, 2009

عشان تعرفوهم .. روحوا شجعوهم

لو كان الأمر بيدي لحاكمتهم بتهمة الغباء الإعلامي

عشان تعرفوهم .. روحوا شجعوهم

مهزلة إعلانية جديدة برعاية كوكاكولا .. مهزلة حقيقية لا كغيرها من المهازل المعتادة .. مهزلة متفردة وجديدة ومدهشة بعد أن ظن المواطن منا أنه لا جديد في عالم المهازل

بالطبع شاهدتم سلسلة الإعلانات المتسفزة ، ولكن لمن لم يشاهدها أقول بأنها سلسلة إعلانية لمشروب كوكاكولا يتم من خلالها الاستعانة بواحد من لاعبي منتخب مصر يتعرض لموقف ما يدل على أنه غير معروف ، الفيديو بأعلى هو احد هذه الإعلانات والبطل هذه المرة اللاعب أحمد فتحي وهو يقف بسيارته في مكان غير مخصص لذلك فيأتي أمين الشرطة ــ بقلة أدبه المعتادة ــ ويخبط على سطح السيارة ثم يشير بيده للسائق كي يفتح الزجاج ويصرخ به : ياللا يا حبيبي مافيش وقوف هنا ، فينطلق اللاعب المسكين المؤدب والذي لا يخرج له من السيارة ولا يمسك بالأمين من قفاه ويقول له الجملة المعتادة : إنت مش عارف إنت بتكلم مين يا حيوان ؟

التعليق : يعني هو بروح أمهم الغالية ربنا يديها الصحة ، إذا كان الامين يعرف شخصية قائد السيارة ، فهل هذا معناه أن يسمح له بمخالفة مرورية بإعتباره فوق القانون أو فوق الشعب ؟ المواطن السوبر اللعيب ؟ وهل هذا يعني أن أمين الشرطة يجب أن يكون قليل الذوق مع الشعب كله إلا لاعبي كرة القدم حيث أن لهم معاملة خاصة ؟ الخطأ المروري خطأ مروري ، وقلة الأدي قلة أدب ، مع وزير مع غفير مع شحات مع رقّاصة مع وزير الداخلية شخصيا الكل واحد ، أو هكذا من المفترض أن يظهر في إعلان تليفزيوني ، أما البجاحة والسفالة في ترسيخ هذا المفهوم القذر فهو مالا أقبله

إعلان آخر ، إسلام رمضان في مطعم وجبات سريعة ، بعد أن يحمل طعامه يكتشف أن هناك طلب ناقص فيكلم الكاشير الذي يقاطعه في قلة ذوق : ثانية واحدة يا حبيبي .. ثانية واحدة

التعليق : نفس قلة الأدب والسفالة ، كاشير سافل ومنحط ، ولو كنت أنا في موضع اللاعب لعرفت كيف أعمله الأدب ، ولكن ماذا يقصد بالإعلان هنا ؟ المعنى واضح : لو جاءك لاعب كرة إضرب له تعظيم سلام أما لو مواطن عادي إديله باللي في رجلك ، لاعب الكرة مواطن سوبر مش مواطن عادي محدود الدخل يا معفنين يا بيئة جاتكم داهية مليتوا البلد

إعلان آخر ، المدير الفني لمنتخب مصر في السينما ، يشرب كوكاكولا بصوت عالي فيلتفت أحد المشاهدين أمامه ويقول له : الصوت يا خواجة مش عارفين نركز

التعليق : هذه المرة كان المدير الفني هو قليل الذوق ، ماحدش بيشرب كده يعني ، والمشاهد يتحدث معاه بأدب ويترجاه أن يكف عن الشرب بهذه الطريقة ، الرسالة التي وصلتني من الإعلان أنه من حق المدير الفني أن يتجشأ ويتقيأ ويبصق براحته في السينما واللي حواليه يحطوا جزمة قديمة في بقهم ، ده المدير الفني يا زبالة ، وكمان خواجة يا غجر مش واحد معفن زيكوا بياكل فول وطعمية

لا أجد ما أعلق به على باقي الإعلانات ، فقط اعلن موقفي تجاه هذه المسخرة التي تبث رسائل قذرة لترسخ أكثر بالمجتمع

تحياتي

Friday, September 18, 2009

العلمانية Secularism

المعاقين فكريا ممن يتهمونني بالعلمانية
يذكروني بمشهد مهم من فيلم البداية ــ أحد أروع ما قدمته السينما المصرية ــ حينما أراد نبيه بيه الذي يريد الإستيلاء على حكم الواحة بالضحك على عقول أحد البسطاء فقال له عن بطل الفيلم احمد ذكي : ده .. ده ديموقراطي
فرد الرجل : أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ، ديموقراطي ؟؟؟
وهذا ليس مجرد مشهد كوميدي فقط ، بالفعل كانت كلمة ديموقراطي في فترة من الفترات هي المرادف الشعبي لدى الجهلاء لكلمة ملحد أو كافر
والآن نفس الشيء مع كلمة علماني
وكان من الطريف جدا ان يرسل لي أحدهم تعليق يقول فيه : أدينا كشفناك على حقيقتك يا علماني ، أنا مش حتناقش مع واحد علماني زيك
وكان ناقص يقوللي : ياللا يا علماني يابن العلمانيييييييين
هههههههههههههههه
في الواقع أنا لا أحب تصنيف نفسي لأنني اعتبر ذلك نوعا من الموضة والاستعراض الفارغ
لست من طبقة المثقفين أو مدعي الثقافة ممن يجلسون على مقهى بوسط البلد ويقولون أنهم راديكاليين علمانيين شيوعيين يساريين ليبراليين علمانيين ويتحدثون عن نيتشه وزراديشت
لن أدعي أني علماني وإلا سأكون عبيطا ، لندع المسميات جانبا إذا أردنا أن نتحدث بالمنطق
ولكن إذا كانت المسميات تهمكم إلى هذا الحد ــ خاصة حينما تصبح مادة طريفة للشتيمة ــ فيمكن ببساطة شديدة تعريف العلمانية
وفقا لموسوعة ويكيبيديا فإن العلمانية هي : فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة والحياة العامة، وعدم إجبار الكل على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية. ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة مادية عِلمية بحتة بعيداً عن تدخل الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.
لو كان في ذلك جريمة ما فأنا أعترف بإرتكابها :)
أما عن باقي التعريف ، ربما يؤخذ على العلمانية فصل الحياة الدينية عن الحياة السياسة بالكامل أي أن دور الدين ينتهي بمجرد الخروج من المسجد أو الكنيسة وفي ذلك مخالفة ــ تبدو للوهلة الأولى مخالفة ــ للدين الذي يعتبر منهج حياة بالكامل لا فقط داخل الكنيسة أو المسجد ، ولكن ما الذي يمنعك من بر الوالدين ومساعدة المحتاج والتصدق والزكاة ورحمة كبار السن ومساعدة كل من تستطيع مساعدته ولو بعبور الطريق ؟ لا أعتقد أن مفهوم العلمانية يمنعك من ذلك ،
كما أنها لن تمنعك من صلاتك أو قول بسم الله الرحمن الرحيم قبل الأكل ، كما لن تمنعك الصوم في رمضان
وللعلمانية أنواع كثيرة جدا ، ولها مفاهيم كثيرة ، وليست ثابتة بل تختلف من مجتمع إلى آخر
العلمانية العربية ليست كالعلمانية الغربية
ولكن لا علاقة لها بالإلحاد على حد علمي المتواضع وهذه هي النقطة
لهذا من الأسهل أن يشرح الإنسان وجهة نظره كما أفعل هنا في مدونتي خير له من أن يطلق على نفسه اصطلاح علماني
ومن الأسهل ان تشتمني بأبي وأمي بدلا من أن تنعتني بالعلماني ، لأننا سندخل في جدال إلى الأبد وأولا وأخيرا أنت تريد الشتيمة لا أكثر ، كما انك ستفضح جهلك أيضا بما تقول :) فلماذا تصعب الأمر على نفسك ؟
لنتناول الموضوع بالعكس إذن
نريد عدالة إجتماعية ومساواة وحرية عقيدة وقضاء عادل لا يفرق بين مواطن وآخر على أساس ديني أو فكري
تفعلها بالإشتراكية بالشيوعية بالدولة الإسلامية بالليبرالية بالباذنجانية المخللة ، أفعلها كما تشاء وأطلق عليها من المسميات ما تحب :)
ولكن إحذر
حينما تبدأ فئة ما في تمييز نفسها بالنقاب مثلا ، لا كمجرد عبادة ــ وهو أمر محل خلاف وجدال ديني أساسا ــ ولكن كنوع من التمييز والعنصرية ، فهذا يعطي الحق للآخر أن يرتدي البيكيني في الشارع أو يسير عاريا تماما ، على أي أساس وافقت على النقاب ورفضت البيكيني ؟
إذن لابد وان يكون هناك قانون يسري على الجميع وأن يكون قانونا معتدلا غير مستمد من ديانة بعينها ويناسب جميع طوائف الشعب بحيث لا يتعدى على حريته الدينية قدر الإمكان
الخوف من تأتي اللحظة وترتدي فيها كل بنات المسلمين الحجاب ثم يصبح قانونا مستمد من الدين الإسلامي وفقا للمادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الدين الاسلامي مصدر التشريع ، ماذا سنفعل بالأخوة المسيحيين ؟ نحجبهم ؟؟؟ أم نسجنهم ؟؟؟ أم نطردهم خارج البلاد ؟؟؟ أم ننزع عنهم جنسيتهم المصرية ؟؟؟
إلى حد ما أنا أقرب إلى فصل الدين عن الدولة بما يحقق عدالة إجتماعية للجميع
الإلحاد حق أي إنسان وفقا للدين الإسلامي أيضا
ولكن أن تفرض إلحادك مثلا هذا هو ما أقف ضده

Sunday, September 13, 2009

شيوخ الرصيف

تابع التحديثات أسفل الموضوع
تحديث جديد حول قضية الخطاب الديني في مصر
....

هذه التدوينة غير مقصودة ، وغير مدبرة ، ولكنها الصدفة البحتة التي كانت سببا في تناول هذا الموضوع بعد أن وصلت دهشتي إلى الحد الذي وجدت نفسي عنده مجبرا على طرح موضوع من المفترض أنه لا يحتاج إلى طرح أساسا ، تعرفون هذا الشعور الذي ربما يراودكم فجأة فتبدأون في سؤال انفسكم أسئلة من المفترض أن إجاباتها بديهية والسؤال عنها مجرد سفسطة ، هل الأرض كروية حقا !
الموضوع بدأ بنشر كليب للداعية مصطفى حسني على صفحتي بالفيس بوك ، من حين لآخر تقع يداي على مادة لمصطفى حسني فأزداد به إعجابا ، وهذه المرة كان يعارض سخرية المشايخ من أهل الفن ومن غير المحجبات وحتى ممن جرت العادة على تسميتهم بالعصاة، أحد المعلقين على الكليب قال : السم في العسل ، فقلت له بالنص :
بس انا مبسوط إن داعية بيقول كده ، حتى لو سم في عسل الله أعلم بنيته ، بس كلامه صح ، أصلي كنت بسمع محمد حسين يعقوب عشان اشوف الناس دي بتفكر إزاي ، محمد حسين يعقوب بصراحة وبصدق وبدون ما أكون بتريق يخللي الواحد يطلع من دينه بجد من كتر السخرية والاستهزاءمش قادر أنسي قوله المسخرة : أياكم ومحادثة النساء ، حتى لو رايح تدعوها للحجاب ، تووولع ، إياكشي تووولع مالكش دعوة بيها سيبها توووولعإلا إنت ما بتصليش ليييييه ؟ :)))
ولم أكن اتوقع أن تتحول ساحة التعليقات على الفيديو إلى مشتمة ، ربما نسوا أو تناسوا أنني ساهمت في نشر كلام داعية أعتبره من المعتدلين وتعاملوا مع تعليقي باعتباره التوبيك الأصلي وهاتك يا ردح .
هل نشرت رسوم مسيئة عن رسول الله مثلا دون ان أدري ؟ ولأنني مقتنع تماما أن أي شيخ في الدنيا سواء محمد حسين يعقوب أو محمد حسان أو الحويني أو الجن الأزرق ماهو إلا بشر عادي ، ليس معصوما وليس من المبشرين بالجنة وليس من الصحابة ، فإنه ومن حقي الكامل أن أبدي رأيي ، من حقي أن أنتقدهم ، ومن حقي أيضا أن أتناولهم بالسخرية سواء بالكلام أو بالكاريكاتير وحسابي عند الله لا عند بشر إن كنت أقترف ذنبا أو كبيرة ، وإن كان هناك تناقضا بين سخريتي أو نقدي وبين كلام مصطفى حسني في الكليب الذي يدعو إلى عدم السخرية فهذا أيضا وارد ، أنا أيضا لست مطالبا بتطبيق كلام أي شخص ، وطالما معي أدلة وأسباب مقنعة لا جدال عليها على ما أقوله فليأتني أحدهم بما يفحمني كما يقولون ، الأرض كروية وهذا دليلي ، ان كنت تعارضني اثبت لي العكس ببساطة ، لذا فقد أقدمت على هذه التجربة كنوع من التحدي وكتبت في الاستيتس هذه الجملة :
انا بكره محمد حسين يعقوب وبعتبره إرهابي وذو عقلية متخلفة ، الكازيون أهوه ، اللي ليه شوق في حاجة يقولها :)
مع الإعتذار محمود عبد العزيز في فيلم إبراهيم الأبيض ! وكانت النتيجة كارثية ، بالرغم من أنه من حقي ان أكره أي إنسان على وجه الأرض ، وبالرغم من أن محمد حسين يعقوب إرهابي بالفعل وبالرغم من أنه ذو عقلية متخلفة حقا .
ودعوني أقولها على طريقة محمد حسين يعقوب المحببة : نحن في زماااااان أصبح فيه النت في كل مكان ، ولم يعد الإفتراء على أي شخص بالكذب سهلا كما كان في الماضي ، وشرائط محمد حسين يعقوب انتقلت من الأرصفة ــ مكانها الأصلي والجديرة به ــ إلى الإنترنت بحيث أصبح من السهل جدا مراجعة كل كلمة يقولها ويبثها في عقول البسطاء والمتحولين تدريجيا ــ ولكن سريعا جدا ــ إلى عناصر إرهابية متشددة ومتطرفة أقصى أنواع التشدد والتطرف ، ويبدو هذا واضحا جدا من ردود تلاميذ الشيخ والتي ورد بها الجزء التالي :
ملحوظة: لو ماقلتش انا اسف ومن قلبك للكلام اللى بتقصد تقوله وتروجه عليهم فى اسرع وقت ومن قلبك كمان.. صدقنى والله حييجى يوم لازم تدفع فيه الثمن
تهديد بالقتل ده ولا ايه حد يفهمني ؟!
، الجزء التالي مخصص للمراجعة لمن يريد حقا التأكد مما أقول ، ولا يكتفي بقراءة كلمتين لإعلان الحرب على شخصي أو إهدار دمي ، الأمر تحت أيديكم بالكامل ومن شاء الإختلاف معي ومن شاء الإعتراض على لفظة إرهابي وعقلية متخلفة فيأتني بدليل مثل ما أتيت.
أولا : مقال محمد الدسوقي رشدي بعنوان : هل إسلام محمد حسان وأبوإسحاق الحوينى ويعقوب ومسعد أنور هو إسلام مكة والمدينة؟
منشور بجريدة اليوم السابع
وبعد نشر المقال تتابعت التعليقات بالسباب والشتيمة والألفاظ النابية على الكاتب وعلى الجريدة مع تهديدات بدفع الثمن ، فكان المقال الثاني لنفس الكاتب ونفس الجريدة بعنوان : هل محمد حسان وأبوإسحاق الحوينى ويعقوب ومسعد أنور أنبياء لا يجوز نقدهم؟ وتتابعت تعليقات السباب البذيء أيضا .
الغريب في الأمر أن المقالين هادئين وعقلانيين إلى أقصى درجة ، وأحكموا بأنفسكم
ثانيا :
مجموعة من دروس الشيخ محمد حسين يعقوب
درس فتنة النساء إضغط هنا للمشاهدة
مما ذكر في الدرس : النساء فتنة \ النساء قنبلة موقوتة من اقترب منها انفجرت في وجهه \ كنت واقف في اوتوبيس لقيت ست قدامي وست ورائي وست على يميني وست على شمالي الأعداء من كل جانب \ ماتتكلمش معاها \ إبببببببعددددد \ تقوللي يا عم الشيخ دي زميلتي في الشغل وبدعوها للحجاب ، مالكش دعوة ، إنشالله ما اتحجبت ، سبها تولع ، إنشالله ما اتحجبت !
في الدرس الكامل تسمع : بيوت متسيبة ونساء لا رادع لها \ في عصر بقى الكلام مع البنت والضحك معاها ولمسها أمور عادية جدا في المصالح الحكومية وفي المدارس \ يا راجل خليك بني آدم وحس ما تبقاش حنزير ، خليك راجل ما تبقاش ديّوس ، ترضي بالفاحشة في بيتك في مراتك وفي بنتك وفي أختك \ السكوت على خروج البنت إلى التعليم وإلى العمل وتأخرها في الشوارع \ أي آباء هوؤلاء ؟ إنها الدياسة الحمقاء .
حتى لا يتهمني أحد بانني اقتطع مقتطفات أرجو سماع الدرس كاملا وسماع الجمل في سياقها الكامل ربما أسات انا فهم معنى الديوس أو تعبير تولع أو ماتبقاش حنزير أو السكوت على خروج البنت إلى الجامعة وإلى العمل .
واستكمالا لثانيا يمكن تخصيص تدوينات كاملة ولكن هذا مجرد مثال بسيط جدا
ثالثا : هذا أمر يخصني أنا الآن ، ربما عارضني أحدكم وقال : وانت مالك يا جدع ؟ ماتسيب اللي يتكلم يتكلم ، حاضر ، ولكن إليكم هذه الوصلة بصفتي فنان

هذه تجارة رخيصة من وجهة نظري ، بدأ بكلام معسول مع لمسة من الإعتراف بقيمة الفن رغما من تحريمه للرسم والغناء كمرحلة أولى ، المرحلة الثانية التحقير من شأن الفن الغير متعلق بالدين ، أي أنه يرى أن كل فن لابد وأن يكون دينيا ، ثم يطلب تصميمات للموقع مجانا ، طبعا لأنه لو أقر بحرمانية الفن فكيف سيأتي بتصميمات ؟!

--------------------------


حكم شراء عرائس الأطفال

تقرأ في الفتوى : وإذا أراد الإنسان الاحتياط فليقلع الرأس أو يحيمه على النار حتى يلين ثم يضغطه حتى تزول معالمه

اضغط على الوصلة لقراءة الفتوى كاملة

----------------------
ما حكم دخول المسلم الكنيسة لحضور فرح أو عزاء
تقرأ في الفتوى : لا يجوز للمسلم الدخول على الكفار في معابدهم
هذا للرد على من يتهمني بالتجني على سيدنا الشيخ حينما أقول إرهابي : فتنة طائفية وإزدراء للدين المسيحي والمسيحيين في دولة مدنية
وسأخصص بوست كامل قريبا عن فضح هؤلاء الشيوخ فيما يتعلق بإثارة الفتن والبغض والكراهية بين طوائف الشعب
----------------------
وأليكم باقة من أمتع الفتاوى وأكثرها طرافة للرد على اتهامي للشيخ ــ وأمثاله من المشايخ ــ أنه ذو عقلية متخلفة أنه إتهام باطل ، فهناك فرق كبير بين السباب والشتيمة وهو دون وجه حق وبين إتهام له أدلة من أفواه الشيوخ أنفسهم
تقرأ في الفتوى : التصفيق في الحفلات من أعمال الجاهلية وتشبه بالكفار
بالمناسبة ، علميا فإن الكمامات لا تحميك من مرض انفلونزا الخنازير ولكنها تحمي من حولك منك لو كنت مصاب بالمرض ، وهكذا نجد أن الشيخ محمد حسين يعقوب يدعو لإنتشار مرض أنفلونزا الخنازير وتناسى تعاليم الدين الإسلامي التي تحث على إماطة الأذى
تعليق : وإن صح ذلك فبالضرورة أن يكون لعب الشرنج حرام هو أيضا وهو ما وجدته على موقع آخر
وبالطبع فهناك تحريم الرسم والنحت وكل أنواع الفنون التشكيلية
وبصفتي مشتغل بمجال الرسوم المتحركة فأعتقد أنه وبالفتوى النارية التالية فإنني أعد من المارقين والمشركين
أما عن أكثر الفتاوى طرافة ، وأشدها إثارة فهو تحريم الكرسي أو المقعد ، أينعم ، بصراحة شديدة أنا لا أصدق أن يكون ذلك موقع جاد واعترف انني لم أبحث جيدا في مدى مصداقيته ربما كان من فعل اللادينيين للسخرية من الاسلام ، عموما إليكم الوصلة لتتأكدوا بانفسكم ولكن أرجو وبشدة في حالة أن كانت الوصلة خادعة أن تصححوا الخطأ لأنني لا أريد ان اتحدث بالباطل
تحريم الكرسي \ المقعد
شكرا على التوضيح ، تم إكتشاف أنها صفحة ملفقة

بالطبح شيوخنا الأفاضل كفوا عن تكرار فتواهم بتحريم التلفاز لانهم أصبحوا يظهرون به الآن وأصبح مصدرا للدخل
مما سبق ، أشير إلى أن هذا هو قمة الجهل والتخلف لأمتنا ، هذا تدمير للشعوب باسم الدين ولا اعتقد أن هناك من يجرأ على معارضتي في ذلك إلا لو كان بالفعل قد تم غسل عقله تماما بدروس المشايخ من أمثال ما ذكرت
------------------------
هل هذا أسلوب خطاب ديني ؟
لا خلاف على قضية السيد الخطيب ، لقد حاورت لارس فيلكس ــ صاحب الرسوم المسيئة ــ من قبل ونشرت حواري معه على مدونتي ، وأثبت لقراء المدونة أنه ببساطة شديدة لا يعي ما يقوله ، وأنه بالفعل يريد إثارة بالونة ضجة للشهرة ، وأنه لا توجد لديه أي نوع من المقدسات حتى التطاول على الرب ذاته في رسومه ، وأن التعامل معه يكون بالتجاهل التام والمقاطعة ، وأنه سيجن جنونه لو تم تجاهله تماما
قارنوا ذلك بما يقوله الخطيب في هذا الفيديو

Saturday, September 05, 2009

لعبة الموت

أحب مشاهدة برنامج لعبة الحياة على قناة الحياة كل يوم الساعة الحادية عشر مساء ، وهو مأخوذ عن برنامج
Deal or no deal
إضغط لمشاهدة تريقة على البرنامج

لأنني بصراحة شديدة أحب ممارسة هواية التشفي والاستمتاع بمشاهدة الأغبياء حينما يدمرون أنفسهم (لست شريرا طوال الوقت في الواقع ولكن من حين لآخر كمجرد متفرّج لا أكثر ) ، بدءا من زميلة لا داعي لذكر اسمها من المشاركين في البرنامج ، صعدت على أكتافي يوما ما لتدخل مجال الإعلام ، وانتهى بها الأمر لتصبح كومبارس في لعبة تليفزيونية سخيفة ( مبروك لك صعودك الاعلامي المتميز ) ، مرورا باللاعب نفسه والذي يتم اختياره كل يوم بشكل أشك في أن يكون عشوائي ، وانتهاء بالمتصلين الطامعين في مشاركة الفائز بما ربحه . دعوني اشرح لكم سريعا قواعد اللعبة
22 علبة مغلقة ومشمعة بالشمع الأحمر وبكل علبة مبلغ مالي يتراوح بين قرش واحد وحتى ربع مليون جنيه ، 22 مشارك لكل واحد علبة ، يتم اختيار أحد المشاركين بشكل عشوائي ليصبح هو بطل الحلقة وينعم بالجلوس امام رزان مغربي مقدمة البرنامج ومعه علبته المغلقة ، وعلى المتسابق أن يختار فتح علب المتسابقين تباعا للكشف عن الرقم الموجود داخلها ، ويتم الشطب على المبالغ التي يكشف عنها المتسابق ، بعد فتح عدد معين من العلب يأتي دور رجل البنك ــ الشخصية الغامضة ــ ليتصل بهاتف موضوع أمام رزان ويعرض أحد العروض ، إما انسحاب المتسابق مقابل مبلغ مالي أو تبديل علبة المتسابق ، ديل اور نو ديل .
تقييمي لهذه اللعبة أنها سخيفة ، من الممكن أن تكون مشوقة بالفعل ولكن للبسطاء ، حينما تمعن في التفكير تجد أن الموضوع أولا وأخيرا متعلق بما هو موجود بعلبتك منذ البداية ، وأكاد أقسم بأن المبلغ الموجود بعلبتك يتم وضعه لك مسبقا وأنه لا عشوائية في الموضوع ، كيف تثبت ؟ ربما تم اختيار المتسابق صاحب العلبة التي تحوي مبلغ العشرة جنيهات منذ البداية ، وأكاد أتخيل معد البرنامج وهو يتقافز ضاحكا في غرفة الكونترول على هذا الأحمق الذي يفتح العلب واحدة تلو الأخرى ليخسر المبالغ الكبيرة ، من الأسهل منطقيا أن تفتح علبتك أولا ، لا أن تفتح باقي العلب لتدمر أعصابك تدريجيا بلا داعي ولكنها قواعد اللعبة ، كما أنه من الأسهل أن يتم الإعلان في الراديو عن أرقام جلوس الراسبين بدلا من إعلان أرقام الناجحين وهم من المفترض أغلبية ، علبتك لا تفتحها أبدا إلا كآخر علبة أو حينما تقبل عرض البنك في النهاية . المبلغ الذي تربحه لن تأخذه بالكامل بل نصفه فقط ، والنصف الآخر يذهب لأحد المتصلين بالبرنامج \ المقامرين من منازلهم على زيرو تسعومية .
هذه اللعبة أقل قيمة من المقامرة ، ولكم أن تتخيلوا ذلك ! ، الروليت أمتع بالتأكيد وإن كنت لم أجربه إلا على الكمبيوتر كنوع من التسلية الرخيصة لأن حتى ألعاب روليت الكمبيوتر لا قيمة لها ، أما لعبة فتح العلب المعدة مسبقا فهو أمر لا يخضع إلى قواعد الحظ فقط ، بل يتدخل فيه معد اللعبة الذي يملك جزء كبير للغاية من مصير اللاعب ، إن شاء جعل الربح بالنسبه له سهلا بأن يعطيه علبة ذات مبلغ مالي كبير منذ البداية أو يعطيه عروض للانسحاب بمبلغ كبير أو من خلال دراسة ردود أفعال اللاعب ومن ثم يمكن توقع رد فعله تجاه العرض المقدم من البنك ، الشخص المتردد يمكنه بسهولة قبول عرض الانسحاب بمبلغ معقول ، الشخص الطماع سيرفض العرض ويصر على مواصلة اللعب ومن ثم الخسارة التي يريدها البنك للاعب أو على العكس ، ربما يدفع البنك إلى جعل اللاعب يرفض العرض ويفتح علبته في النهاية لأن البنك يريده أن يكسب . معد اللعبة أو الديلر كما أحب أن أسميه يدرس جيدا عدة أمور ، هو يريد إثبات مبدأ الكسب ، وبالتالي يجب أن يكسب عدد معين من اللاعبين مبالغ كبيرة جدا تشجيعا للمتصلين بالبرنامج ، في نفس الوقت لا يرد خسارة البرنامج بالطبع ، فيتدخل في محاولات أغلبها ناجح كي يجنب البرنامج من دفع مبالغ كبيرة وهكذا .
المقامرة عمل بغيض ، حتى وإن كان من اتجاه واحد وهو الكسب فقط ، أو خسارة ما كان من الممكن أن تكسبه ، لا يمكن اعتبارها شيء آخر غير المقامرة حتى وإن لم تدفع نقود من جيبك ، المقامرة بالنسبة لي هو أن تربح مال لم تتعب في كسبه ، بل لعبت لتحصل عليه وليس من الضروري ان تدفع مالا كي تقامر ، انت في الواقع ايضا تدفع مالا للاشتراك في البرنامج من خلال الاتصال بزيرو تسعومية ، في كل الاحوال انت مقامر بالمعني الحرفي والمثالي للكلمة .
برنامج مثل من سيربح المليون يمكنني أن أحترمه لانه يعتمد على ثقافتك ، به جزء من المقامرة لا شك ، ولكن على الأقل تأخذ جائزة مقابل ما تعلمته في حياتك ، أما لعبة فتح الصناديق فهي بالنسبة لي السخف بعينه .
إذن لماذا أشاهد البرنامج ؟ لأنني مستمتع يا جماعة بجد !!! والله مستمتع جدا
حينما يتم فتح كل العلب الا علبتين فقط تأتي لحظة استمتاعي الحقيقية ، علبة المتسابق وعلبة أخيرة مع أحد المشاركين في اللعبة ، علبة بها عشرة جنيهات وعلبة بها ربع مليون جنيه ، انت لا تعرف طبعا أي العلب تملك ، هناك أحتمال خمسين بالمائة أن علبتك بها المبلغ الكبير ، واحتمال آخر خمسين بالمائة ان علبتك هي التي تحوي العشرة جنيهات ، وقبل ان تختار يعرض عليك البنك مبلغ ثلاثين ألف جنيه مقابل الانسحاب ، ما هو قرارك ؟
بالنسبة لي الأمر محسوم منطقيا ، انا لست مقامرا أبدا ، الانسحاب مقابل الثلاثين ألف جنيه المضمونين ، حتى وإن اكتشفت بعد ذلك أن علبتي هي الرابحة ، لا يهم ، لقد أكدت ربحي بيدي وعن قناعة .
هنا تأتي لحظة استمتاعي الحقيقية بالغباء البشري الذي هو نتيجة طمع المقامر .
المقامر دائما غبي ، أنا واثق من ذلك ، حينما يتملك فيروس المقامرة منك تبدأ في اتخاذ أغبي القرارات المتاحة في سبيل مواصلة المقامرة حتى آخر لحظة .
بالطبع يرفض المتسابق العرض ويقامر ويفتح العلبة الأخيرة ويخسر ، ياااااه ، نشوة عارمة لي لا انكرها . انتم تستحقون ذلك أيها الأغبياء .
في إحدى الحلقات رفضت سيدة رشيدة عاقلة مبلغ سبعة وسبعين ألف جنيه مقابل انسحابها ، ترددت كثيرا ، واعطاها البنك فرصة اختيار أخيرة لمدة عشر ثواني ، ومواصلة المقامرة تعني أنها إما أن تربح مبلغ ثلاثة آلاف جنيه تقريبا أو ربع مليون ، وأضاعت الفرصة في التردد لأنها طمعت ، وتم سحب العرض ، وخسرت الربع مليون بعد أن خسرت عرض البنك .
في حلقة اليوم كانت ست الحاجّة تريد أن تحج ، وتتمنى الربح في اللعبة من أجل ذلك ، هل الحج بفلوس القمار جائز ؟ اسألوا فيها شيخا إن كنتم من هواة ذلك ، بالنسبة لي هو أمر مرفوض قطعا ، حينما أحج سيكون كل مليم من عرقي ودمي لا من لعبة الحياة . الحاجّة رفضت عرض البنك على أمل الفوز بمائة ألف جنيه ، خسرتهم . ليس هذا فحسب ، لاحظوا معي ، قرأت نصف القرآن الكريم ، وحينما رفضت العرض وقبل فتح العلبة قالت : انا مش عارفة انا رفضت ليه بجد ، انا حاسة إن ربنا ألهمني أرفض عشان أكسب المائة ألف جنيه ، حاسة إن ربنا كاتب لي أحج ، أشكرك يا رب ، انا واثقة في ربنا ، إلخ
سيدي الحاجّة ، الله لا يقامر ، ولا يشترك معك في القمار ، تماما كما أنه لا يجوز للص أن يقرأ آية الكرسي كي يحميه الله من القبض عليه متلبسا .
تخيلت نفسي في لحظة ما مشاركا بهذا البرنامج ، واستمتعت كثيرا بما أعددته في خيالي من مواقف تجعلني أنا من يلعب بفريق العمل كله ويسخر منه ويستهزأ به ، يمكنني أن أقبل أو عرض بنك وأنهي الحلقة في اول خمس دقائق وهو أمر مستحيل لم ولن يحدث في البرنامج أبدا لأن عرض البنك أول عادة ما يكون أقل من ألفي جنيه بعد فتح ست علب فقط ، أنا لا يهمني هذا النوع من الربح ، يهمني أن أثبت شيئا ما ، وهو أن الحياة ليست مقامرة أبدا ، لعبة الحياة ليست قمار وإنما كفاح مرير وحرب لا تتوقف لحظة واحدة . أن أكسب ألف جنيه نتيجة لمهارة جديدة اكتسبتها كتعلم برنامج جرافيك جديد مثلا وأصمم به عمل صغير أبيعه بهذا المبلغ الزهيد ، أفضل من مائة ألف جنيه تأتي فجأة وأنا أعبر الطريق ، المائة ألف جنيه ستنتهي وأبقى أنا كما أنا . أما بعملي فسأكون قد ربحت ألف جنيه ومهارة جديدة تدر علي مالا وفيرا فيما بعد . وأعتقد أن حسبتي منطقيا صحيحة ليس فقط أخلاقيا .
بالرغم من ذلك كله أتابع البرنامج يوميا كما أخبرتكم ولكن بمنظور آخر ، دراسة الطبيعة البشرية ، وكيف يمكن أن يصبح الانسان العاقل متخلفا عقليا بفعل المقامرة ، صدقوني إنه شعور ممتاز .
كنت اتمنى أن تكون اللعبة سادية ، أن يتم اللعب بمحاقن ، 22 محقن بهم مياه مقطرة ، ومحقن واحد به مادة سامة تميتك في ثوان ، تختار محقنا وتحقن نفسك به بكامل ارادتك ، وكل محقن لا يصيبك بالموت تأخذ أمامه مبلغ عشرة آلاف جنيه ، أقسم بالله ــ وانا واثق من قسمي هذا ــ أن تسعين بالمائة من المتسابقين سيحقنون أنفسهم بأكثر من خمسة عشر محقنا لتحقيق أكبر قدر ممكن من المال السريع .
ما رأيكم هذه اللعبة الجديدة ؟!
ملحوظة : يمكن استبدال المحاقن بأكواب مياه صغيرة جدا ، منهم كوب يحوي مادة السيانيد ويشرب اللاعب ويقامر على روحه ، هذا ألطف من الحقن من وجهة نظري !


Counter